- لا يسمعون النصيحة، ثم يلوموننا ولا يلومون أنفسهم…
- يعاندون ويشاكسون، ثم يلوموننا ولا يلومون أنفسهم…
- يرون نتائج سياستهم الفاشلة بأم أعينهم، ثم يلوموننا ولا يلومون أنفسهم…
على ماذا تلوموننا؟!!
- هل نحن الفاعلون أم أنتم الفاعلون؟!!
- هل تلوموننا على إبداء آرائنا؟!! فهل ترغبون بقمعنا كما يقمعنا آل الأسد؟!!
- وهل تسمعون نُصحنا أنتم أو خُصومكم ليكون لكلماتنا تأثير على الساحة حتى تخشوها وتهاجموها؟!! فلماذا تلوموننا إذا كانت كلماتنا لا تأثير لها كما تعتقدون؟!!
فكروا مرة واحدة فقط:
لماذا تصدق أقوال هذا المجنون، بينما تطير صحائفكم التي تنشرونها أدراج الرياح ولا يطبق منها شيء؟!!
ثم كلما تأخرتم أكثر تصبح خسائركم أكبر وأكبر، ولا تزالون على نفس الطريق ونفس المسار…
وتظهر عبقريتهم في عبارة واحدة فقط: هو يقصدنا.. وأتباعهم يقولون: {سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ}.
