Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

المعركة المنتظرة!!

تكون على أبواب معركة حاسمة ومهمة، وتنتظر حصولها بين اليوم والغد، ثم يصدر قرار بتأخرها لسبب من الأسباب، فينقبض قلبك ويضيق صدرك؛ لتأخر ما كنت تترقب حصوله بفارغ الصبر…

لكن لا أسف ولا عجلة، فالأرض أرضك والشعب شعبك، وما تعذر حصوله اليوم -لسبب ما- سيحصل في الغد القريب إن عاجلاً أو آجلاً، ولكن بخطوات أكثر ثباتاً وأشد قوة..

فلا تثريب عليكم اليوم…

Exit mobile version