Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

بين التفاؤل ومداراة الأخطاء!!

يبالغ البعض بالتفاؤل، ويبالغ في النظر إلى قعر الكأس الذي فيه بعض الماء الراكد الملوث،

ويطغى ذلك عنده على معرفة مواضع الخلل، وعلى طُرُق علاجها،

فنقع بسبب ذلك في الكارثة ذاتها عشرات المرات!!! مع أن المؤمن لا يُلدَغ من جحر واحدٍ مرتين؛ فهل الخلل في النص، أم فينا نحن، أم في التاريخ؟!!

فهل نحن نزكيها لنخرج من هذا النفق؟!! أم ندسيها ونواري خيباتها لنُشعِر أنفسنا بالنشوة المتوهمة بحجة التفاؤل؟!!

Exit mobile version