منشورات النت أصبحت كسيل جارف؛
- تألفه لكثرته فلا تهتم به،
- ويتخطاك سريعاً قبل أن تنظر إليه،
- وأحياناً تعتقد خطره عليك فتتفاداه،
- وكثيراً ما يجرف زوجتك أو بعض أولادك معه فلا تستطيع الإمساك بهم لإنقاذهم!!
- ولا يترك لك إلا الزبد والعوالق ومخلفات الآخرين التالفة!!
ويستحيل أن يكون لك تأثير في هذا السيل إلا بصناعة نهر مثل السيل أو أقوى منه:
- يرسخ الضروريات ليألفها الناس فلا يكثروا الجدل فيها،
- وقوياً ليحمل أكبر عددٍ من الناس معه،
- وصافياً ليشرب الناس منه ويتطهروا به ويسقي زرعهم،
- ولا يحمل خبثاً فلا يُفسد الذراري،
- وعوالقه تُصلِح المجتمع بمجموعها بطريقة تراكمية، وليس بطريقة فجة!!!
فما عاد للمنشورات الفردية تأثير وحدها، وأصبحت كأوراق الأشجار في مهب العواصف…
