Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

المبادرة الأخيرة!!

قبل سقوط حلب قدمت المبادرة التي كنت أظنها الأخيرة التي يمكنها تفادي سقوط حلب أو تأخيره قليلاً على أقل تقدير؛ لأن مظاهر السقوط كانت واضحة جداً…
فشرع الجميع بمهاجمتي ومهاجمة الفكرة:

ضاعت حلب، ولا زال القادة المُلهَمون ومنظرو وعباقرة وسائل التواصل في سياستهم الفذة مستمرون!!!
استلمت تركيا ملف الشمال السوري، وأصبحت المجموعات السياسية والعسكرية والمدنية بيادق على رقعة الشطرنج الدولية، وأراحتنا من كثير من التنظير والتوعية السياسية والفكرية التي أصبحت مضيعة للجهد والوقت مع أشخاص يتسلون على النت وليس لهم أي تأثير أو فاعلية حقيقية على الأرض!!!
وكل ما يحصل حالياً هو مجرد مناورات مرحلية لتحصيل انتصارات محدودة أو اللعب بعامل الزمن الذي هو لمصلحتنا؛ لأن الأرض أرضنا والوقت لمصلحتنا…
ليكون الفيصل الأخير بيد من يقول في النهاية:
كش ملك!!!

Exit mobile version