- النظام الأسدي الطائفي ظن أنه سيتمكن من إشعال حرب أهلية فيها.
- الهيئة ظنت أنها ستسيطر على الجميع.
- الزنكي ظن أنه سيسحق الهيئة.
- تركيا ظنت أنه يمكن إدارتها بشكل مباشر دون وسائط مساعدة.
وروسيا تظن اليوم أنها تستطيع إخراج تركيا منها وطرد سكانها باتجاه تركيا ودرع الفرات في أكبر تهجير جماعي في المنطقة يحلمون به…
يا شباب إدلب والريف الغربي؛ لا تكونوا البادئين، لكن جهزوا للهجوم والاقتحام وليس فقط الدفاع، استعدوا لهجومهم عليكم، حتى إذا بدأوا الهجوم عليكم فلا تتوقفوا إلا في عمق مدينة حلب…
تركيا الآن مشغولة بمشاكلها الكثيرة، ولن تفتح لكم حدودها لتزيد مشاكلها الاقتصادية…
روسيا وإيران والباطنية من أمامكم، والجدار الفاصل. القناصة الأتراك من ورائكم…
فأروا الله منكم خيراً وتوحدوا، وإلا ستخسروا دنياكم وآخرتكم…
وسنخسر جميعاً معكم…
