Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

الحلم الكبير!!

عند متابعة منشورات الناس في النت حالياً لاحظت أن 90% منها هي محض أحلام كالعالم الافتراضي الذي يعيشونه في وسائل التواصل:

لكن الكارثة أنهم يطرحون أحلامهم كواقعه وتحليلات سياسية وفكرية، وكأنهم كانوا يعملون في حقل السياسة والتخطيط 80 عاماً!!
فإذا حصل الواقع المر على خلاف أحلامهم الوردية صعقتهم الصدمة، وجلسوا ينوحون ويلطمون ويندبون حظهم على واقعهم المر وتخاذل العالم كله عن العمل بدلاً عنهم في فعل ما يحلمون ويفكرون به!!
فهلا عادوا عن خطئهم وضلالهم في تحليل الواقع المعروف سلفاً، وعن مطالبة دول العالم بفعل كذا وكذا، وفكروا بـ:

  1. خطوات عملية.
  2. ومراحل سهلة وقصيرة الأجل قابلة للتطبيق.
  3. وبذلوا كل طاقتهم لتطبيقها.
  4. ومن تجاربهم المحدودة والاستفادة من خبرات الأصدقاء بدؤوا برسم خطط استراتيجية.
  5. ثم ساروا فيها على مهل.

فيما عدا ذلك، فالصمت خير لنا ولكم من الكلام والجعجعة التي لا تأتي بشيء يا ثوار النت.
وصدق من قال:
لقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي عاصمة الثورة!! ولا تتحرك المظاهرات والاعتراضات إلا فيها!! ونشاط الحكومات لا يتعداها!!

Exit mobile version