- في غياب النظام المؤسساتي،
- ومع انعدام العقلية التكاملية داخل المؤسسة الواحدة،
- وفي ظل تقافز الناس بين المناصب وعشقهم لها،
- بل وتنافسهم عليها إلى حد الطعن ببعضهم،
- ومن خلال واقع ترسخ حكم الفرد في كل فرد من أفراد المجتمع…
في ظل كل ما سبق؛ فإن الحكومة العسكرية المغلفة بواجهات مدنية ستنجح حتماً، وستتغلب كما تغلب العسكر من قبل، وستبسط سيطرتها على كامل الساحة من خلال تناغم التجاذبات السياسية والعسكرية معاً…
وقد رأينا انحسار القوة العسكرية المتشرذمة من قبل في وجه القوة العسكرية الموحدة، فكيف إذا رافقتها دمى سياسية تملك من يخطط لها ويُحيك لها المؤامرات ضد حكومة ضعيفة يدعمها العسكر نفاقاً فقط؟!!
هذا واقع وحقيقة سياسية وعسكرية واجتماعية، فإذا اعتصمتم باجتهاداتكم الشخصية، وشغلتكم الأحلام الوردية لما تريدونه عن الحقيقة العلمية المرة والسنن الكونية، فستنطبق عليكم الآية:
{قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ}…
فلا تكرروا أخطاءكم!!!
