Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

النصيحة والنصيحة فقط…

كل من يبرز في مجتمعاتنا فمصيره أن يصوب الناس سهامهم ضده، حتى إذا سقط بدؤوا بالتفكير فيما كان يقوله!!!
وقد استفدت كثيراً من عزلتي؛

فاسألوا الله لي الثبات حتى ألقاه، وأسأل الله أن يتولى الذين لا يزالون يكتوون بمراهقات وتجارب قاماتنا الثورية وقواد فصائلنا الأفذاذ، وألا يحاسبنا يوم القيامة عن هؤلاء وأولئك، فقد استفرغت وسعي وبذلت جهدي في زجرهم عن غيهم بكل الوسائل الممكنة، حتى تلك التي تسيء لي، حتى لا يقولوا يوماً: ما قلت، أو ما سمعنا…
فأُشهد الله أني قلت، وأُشهده أنهم سمعوا مني ومن غيري…
وأضع الآن نفسي جاهزاً للعمل بواباً أو سائقاً أو خادماً أو أي وظيفة ضمن مشروع دولة حقيقية ومتكاملة يؤسسها أفراد لهم خبرة في تأسيس الحكومات ومؤسسات الدول،
ولن أقبل -كما لم أقبل من قبل- أن أكون رأساً في أي مراهقات سياسية أو عسكرية يقوم بها مجموعة “الشلة” مهما اختلفت مسمياتهم أو صفاتهم!!!
فهذا نتيجته سحق المزيد والمزيد بنار العبث والتسلية الثورية!!!
والله حسبنا، وهو نعم المولى والنصير!!!

Exit mobile version