يا مرحباً بالمحظورين…

كلما نظرت في صفحات بعض الجماعات والتحزبات والأفراد ذوي الأهواء والغايات وجدتهم عند أدنى حوار أو مناقشة يحظرونني، ثم أتفاجأ بعدد كبير من المحظورين لديهم، فكل من يعارضهم محظورر. لأولئك أقول:

حرية شخصية!!

(ملاحظة: معيار الفرق بين الحرية الشخصة والحق العام في آخر المنشور) هذه العبارة ضربت أطنابها في وسائل التواصل، حتى لم يعد الناس يميزون بين الحرية الشخصية والحق العام، فقد أصبح: