يزيد من التركيز على إنسانية المرأة .. الحجاب .. تجسيد لمعاني الجمال الداخلي

منشور في جريدة الخليج الإمارتية ص 5 – ع 9385 – بتاريخ 18/ 12/ 1425هـ – الموافق 28/ 1/ 2005م:
وفي موقع ناشري بتاريخ 16 آذار/مارس 2006م:

المرأة مخلوق جميل ولطيف وناعم ، كائن جياش بالمشاعر والأحاسيس المرهفة ، لا يمكن لأي عاقل أن ينكر ذلك ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” حبب إلي من الدنيا النساء والطيب ، وجُعِلَ قرة عيني في الصلاة “ [النسائي ، وأحمد] .

حقيقة جمال المرأة

ليس جمال المرأة قاصراً على الجسد فحسب ، ولكنه جمال في كل شيء ، جمال المظهر ، والعواطف ، والمشاعر . فما أجمل التعبير النبوي حين وصفهن بـ ” القوارير “ تشبيهاً لهن بالزجاج في رقتهن ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، ومعه غلام أسود يقال له ” أنجشة “ يحدو ( أي ينشد ) ، فصارت الإبل تسرع واهتزت الهوادج التي تحمل النساء ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ سَوْقاً بِالْقَوَارِيرِ “ [البخاري ومسلم] ، خاف صلى الله عليه وسلم عليهن أن يفزعن .

إن جمال النساء يتعدى المظهر والعواطف والمشاعر إلى الاهتمامات والتطلعات أيضاً ، فتجدهن أكثر اهتماماً من الرجال بالتفاصيل وفن النظام ( يسمى اليوم الأتيكيت ) ودقائق الأمور التي لا يمكن لأي عمل ناجح ومتكامل أن يستغني عنها . وها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر الصحابة بأن ينحروا إبلهم بعد صلح الحديبية ، فلم يتحرك منهم أحد غماً وحزناً على ما وجدوا من الظلم في الصلح ، وأملاً أن ينزل الله أمراً بقتال المشركين أو بنقض الصلح . أمرهم بذلك ثلاثاً ، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة رضي الله عنها ، فذكر لها ما لقي من الناس ، فقالت أم سلمة : يا نبي الله ، أتحب ذلك ، اخرج ثم لا تكلم أحداً منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك . فخرج فلم يكلم أحداً منهم حتى فعل ذلك ، نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق بعضاً [البخاري] . اختلاف شكلي في الأسلوب كانت نتيجته حاسمة ، كل ذلك بفضل رأي أم المؤمنين رضي الله عنها .

التفاوت في تذوق جمال المرأة

هذه هي نظرة الإسلام لجمال المرأة ، نظرة شاملة ونافذة إلى الأعماق ، جمال فكري وعاطفي وظاهري . أما الذباب وما أكثره فلا يتهافت إلا على الجمال الظاهري .

الناس يستلذون بأطايب الطعام ، تأكل عيونهم من منظره المنسق وتأكل أنوفهم من رائحته الفواحة قبل أفواههم ، ثم يأتي مذاق الطعام ليصدق ما رأته العين وما شمه الأنف ، ليُختم ذلك كله بانتفاع الجسم من العناصر الغذائية لذلك الطعام .

أما الذباب الفضولي بطبعه فيتكوم على كل رائحة ، لا يهمه إلا العبث ، ولا يفرق بين ما يؤكل وما لا يؤكل . إنها مخلوقات استغلالية من الدرجة الأولى ، تأخذ ما تريد ولا يهما بعد ذلك إن لوثت الطعام أو قتلت البشر بالجراثيم والأمراض المحملة معها .

الطعام الجامد له شكل ورائحة ومذاق وعناصر غذائية ، فكيف بالمرأة التي هي مخلوق حي له مشاعر ، وإنسان له عقل يفكر وأحاسيس ؟! فلماذا يحاول بعض الناس حصر دورها في شكلها ومظهرها الخارجي ؟!!

الفرق كبير بين الطعام والنساء ، لكن وجه التشابه كبير بين الذباب الاستغلالي الذي يتكوم على رائحة الطعام فقط ولا يهمه الشكل أو المذاق أو أي شيء آخر فيه ، وكذا الذباب الاستغلالي في المجتمعات الذي يتكوم على الجمال الظاهري للنساء ، ولا تهمه مشاعر المرأة أو تفكيرها أو أي شيء آخر فيها .

دور الحجاب في رفع قيمة المرأة

الإسلام بفرضه للحجاب يخفف من تركيز الرجال على الجمال الظاهري وانبهارهم به ، حتى لا يتهافتوا على النساء كالذباب ، وبالتالي يحترموا المرأة ويقدروا قيمتها الفكرية والاجتماعية ، بل والإنسانية أيضاً .

إن التركيز على الجمال الظاهري حَوَّل المرأة في بعض المجتمعات إلى تمثال شمعي يتسم بالقليل من الجمال والكثير من البرود ، فأصبحت سلوكيات المرأة في غاية الرتابة والمنطقية ، وبعيد عن الإيقاع العاطفي . وكيف نلومها في ذلك ، وهي تريد أن تشبع طلبات رجل اليوم الذي لم يعد يرغب كثيراً في الكلمات الجميلة اللطيفة ، ويريد زوجة تشبه … و … من راقصات الإغراء اللاتي يظهرن في الفيديو كليب .

قليل من الجمال والمزيد من التسطيح في التفكير ، فالمرأة لم تعد تفكر في المجتمع والبناء والبحث العلمي ، وأصبح همها المكياج والموضة والأزياء ، وغيرها مما يتعلق بالجمال الظاهري .

تهافت الذباب ؛ لماذا ؟!

إن تحول المرأة في تلك المجتمعات إلى تمثال شمعي حولها أيضاً إلى سلعة رخيصة الثمن ، وهذا دفع شرذمة من الذباب إلى العبث بها واستغلالها إلى أقصى درجات الاستغلال ، فهي وسيلة لترويج السلع ، وسلعة تجارية في السوق السوداء للبضائع المحرمة ، مثلها مثل المخدرات والسلاح والرقيق ، والبارع في ذلك المجتمع من يخدع المزيد من النساء بمعسول الكلام ويستدرجهن إلى سوق التنافس المحموم في إبراز الجسد ، والأبرع منه ذلك الذي يستطيع نزع قطعة إضافية من الملابس عن جسد المرأة ، ليضفي مزيداً من التركيز على الجمال الظاهري .

لم لا يفعل ذلك ؟! فهو سيستمتع بمظهرها وشكلها ، وسيشبع غريزته وشهوته الرخيصة حينئذ ، بل سيكون محظوظاً أكثر إن تمكن من تفريغ المرأة من عقلها وتفكيرها ، فذلك سيسهل عليه العبث بعواطفها واصطيادها .

ولا يهتم الذباب بعد ذلك بما ينقله إلى المجتمعات من الأمراض الجنسية الخطيرة عن طريق تجارة التعرية الرخيصة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” خمس إذا ابتليتم بهن ، وأعوذ بالله أن تدركوهن “ ، وذكر منها : ” لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها ، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا “ [ابن ماجه] .

الحجاب يضايق ويزعج أصحاب النفوس المريضة ، لأنهم يريدون تسخير المرأة لشهواتهم وأهوائهم ، قال تعالى : { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء ، إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً } [الأحزاب : 32] . أما غيرهم من الرجال فلا يزعجه الحجاب ، بل يسر به أيما سرور ، فوجوده مؤشر على وجود قيمة حضارية إضافية في المجتمع .

الحجاب ؛ لماذا ؟!

المرأة المحجبة بدورها ينبغي أن تكون فخورة بالقيمة الحضارية للحجاب ، فهو يبقي الذباب الذي في قلبه مرض مطرقاً ببصره إلى الأرض إذا رأى المحجبة ، بينما تجده يشخص ببصره ويفرغ فاه إذا رأى فتاة استعراضية تسير في الطريق ؟! والأسوأ من ذلك أن يجنح فكر أولئك إلى درجة التخيلات الغريزية القذرة .

الإسلام لا يشكك في عزة المرأة غير المحجبة وكرامتها ، لكن الحقيقة المرة التي لا يمكن إنكارها أن المجتمع مهما بلغ في نقائه وطهره فلن يخلو من الذباب ، فلماذا تبقي المرأة نفسها عرضة للمهانة في انتظار أن يخلو المجتمع من أمثال أولئك !!

القرآن يأمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي هن أمهات المؤنين بأن لا يخضعوا في القول لئلا يطمع الذي في قلبه مرض ، وذلك في مجتمع الصحابة رضي الله عنهم الذين رباهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فكيف بمجتمعاتنا التي تأثرت بالفضائيات القادمة من الغرب ؟!!

المتحجبة وضعت لنفسها علامة حفظت بها نفسها ، وأكدت فيها أنها مصانة من الذباب ، فلن يصلوا منها إلى غرضهم . وفي المقابل هي عزيزة ، ومطلوبة يطمع في كسب رضاها كل عزيز من الرجال .

خطوة بخطوة إلى أين ؟!!

اليوم ، وعندما نقارن مجتمعاتنا المحافظة بالمجتمعات الغربية نعرف أكثر من أي وقت مضى إلى أين يمكن أن تمضي بنا مسيرة التخلي عن الحجاب . بل لو قارنا زي المرأة الغربية ـ خارج بيتها أو على شاطئ البحر ـ في السبعينيات بزيها اليوم ، لعرفنا كيف تتقدم خطوات التخلي عن الحجاب ، وإلى أين تسير .

تساهل في الحجاب ، ثم التخلي عنه مع تقديس الاحتشام ، ثم لا يلبث تقديس الاحتشام أن يزول ، فإذا خرجت الفتاة المراهقة بملابس ـ مع أنها أشد إغراءً ـ أرجعنا ذلك إلى طبيعة المرحلة التي تمر بها . وإذا جمعنا مع ذلك تأثير الغزو الفضائي الخارجي ، والقنوات الغنائية التي تزيد عدداً عن الإخبارية . ثم بحث الشاب عن فتاة في مستوى … و … ، والمسكين لا يعلم شيئاً عن الخدع السنمائية التي تظهر القرد طاووساً ، ومع صورة كتلك تجلس الفتاة في بيتها ، ثم في الطريق ، ثم تخرج في قمة زينتها لعلها تظفر بفارس الأحلام ، لكنها لا تعلم أن الفارس تحول إلى ذبابة !! وأننا أصبحنا في عالم آخر أقرب إلى الخيال .

المعذرة .. فالكلام السابق ليس لي ، ولكنه خلاصة كلام البروفيسور ” خون همر “ والمفكر الغربي ” هملتن “ وغيرهما من منصفي الغرب ، الذي يدعون فيه الغربيات إلى ارتداء الحجاب الإسلامي !!

أما الأمراض فستبدأ بالحساسية والشيخوخة المبكرة للبشرة بسبب الإفراط في استخدام المكياج ولساعات طويلة جداً ، فالمرأة مضطرة للتزين للرجال والنساء ولكل من تقابلهم طوال اليوم ؟! ثم تتبع ذلك بكريمات ومواد كيماوية لمعالجة الآثار الصحية للمكياج .

أما نهاية التنافس في مسلسل الإغراءات في الأجيال اللاحقة فلا أظنه سيتوقف عند الأمراض الجنسية التي نراها اليوم ـ كالزهري والسفلس والإيدز وغيرها ـ فكلما وجدوا علاجاً لمرض ظهر غيره .

الحجاب وتحقيق التوازن في فهم جمال المرأة

إن الحجاب يزيد من تركيزنا على إنسانية المرأة ؛ المرأة ذات الفكر والعاطفة والحس المرهف والروعة التي تفوق الخيال . إن الحجاب يدفعنا نحن الرجال أن نفكر بالمرأة على أنها إنسان يملك كل مقومات الجمال ، يرقى بفكرنا وفكرهن ، وبعواطفنا وعواطفهن ، وبمشاعرنا ومشاعرهن ، فلا نعود كالذباب نتعلق بالرائحة الظاهرة ونتخلى عن الجوهر .

الحجاب يضعف التركيز على الجمال الظاهري خارج البيت ، لأن الجمال الظاهري ليس له حاجة خارج البيت ، وبالتالي يركز على المرأة الإنسان ، لأن هذا النوع من النساء هو القادر على بناء المجتمعات والأمم المبدعة بفكره وأخلاقه لا بنوع رقصاته .

سيظن القارئ الآن أن الإسلام لا يهتم بالشكل ، أو أن الإنسان المؤمن لا يجب أن يهتم بالجمال الظاهري !!

هذا غير صحيح ، فالمرأة المسلمة تتحجب خارج بيتها نكاية في الذباب ، أما في بيتها فهي زهرة في قمة زينتها ، ووردة يعبق عطرها في الأرجاء ، وكلامها عذب رقيق ، وعواطفها جياشة ، وحياؤها ليس له نظير ؛ تورد طبيعي في الخدين ، وذبول في العينين ، والإطراق خجلاً لأقل مدح ، وفوق هذا وذاك اهتمام فائق بالجمال الظاهري . والرجل الذي لا ينظر إلى غير زوجته تتحرك مشاعره إذا رأى تلك المشاهد ، فيصبح كعنتر عبلة وقيس ليلى وجميل بثينة عندما يرى ساعد زوجته أو طرفاً من ساقها ، كيف لا تتحرك مشاعره وهو لا يرى ذاك الجمال إلا في بيته . كلاهما يملك حساً مرهفاً ينطق بالجواهر ويقدر قيمة الجواهر التي يقولها الآخر . اهتمام لا حدود له بجميع أنواع الجمال من الرجل والمرأة معاً ، لا كما هو الحال في الغرب حيث يرى الرجل المرأة من أعلاها إلى أسفلها فلا يفرق بين يدها ومقبض الباب ، ولا يحرك ذلك فيه إلا مشاعر الغريزة ، فلا عاطفة ، ولا حب ، والغزل إن وجد فهو للوصول إلى الغريزة .

الحجاب يخفف من التركيز على الجمال الظاهري خارج البيت ليوسع نظرة الرجل والمرأة إلى الأنواع الأخرى من الجمال . ويعوض ذلك داخل البيت بتأجيج كل أنواع الجمال وتحريكها ؛ بين الزوجين ، أو بين الأم وأطفالها . وهذا بدوره يزيد تركيز الزوجين على جمال بعضهما في الشكل وغيره ، وينشئ جيلاً متزناً في كل شيء ، متزناً في العواطف ، والأخلاق ، والفكر ، والشخصية ، والسلوك .

مفهوم حضارة الحجاب

الحضارة لا يمكن لها أن تكون حضارة إلا إذا كانت متجذرة في تاريخ الشعوب ، والحجاب قيمة حضارية بدأت من أعماق التاريخ ، بدأت مع نزول آدم وحواء من الجنة وإنزال اللباس الذي يسترهما ، ثم استمرت المسيرة عبر الديانات السماوية قاطبة إلى قيام الساعة ، فهو ليس حجاباً إسلامياً ، ولكنه حجاب يهودي ومسيحي ثم إسلامي ، ولك أن تنظر أو تنظري في الإنجيل بعهديه القديم والجديد ، فتشريع الحجاب واضح في الإصحاح (24) من سفر التكوين صـ 104 ، و صـ 128 و 1534 من العهد القديم ، وكذا صـ 527 من العهد الجديد . وإذا أردت أن تشاهد ذلك واقعياً بأم عينيك فما عليك إلا أن تذهب إلى أحد المنتجعات السياحية في فرنسا وغيرها لترى كيف يأتي أحد الحاخامات في الصباح الباكر قبل قدم الناس إلى الشاطئ ، ووقوفه لحراسة زوجاته ونسائه وهن يسبحن في حجاب كامل كأنهن مسلمات ، أما النصارى فمن المؤكد أنك رأيت يوماً ما مشهد الراهبات الطاهرات بحجابهن الكامل .

الحجاب قيمة إنسانية

المرأة الشريفة ـ محجبة أو غير محجبة ـ لا تتنازل أبداً عن عزتها وكرامتها ، والحجاب بدوره هو شعار لتأكيد تلك القيم الأخلاقية للناس ، وسلوك اجتماعي يعزز مكانتها الزوجية في بيتها ومكانتها الإنسانية في مجتمعها ، وحضارة عريقة متجذرة عبر التاريخ . ولا فرق في تلك القيم الأخلاقية والاجتماعية والحضارية بين مسلمة وغير مسلمة ، فهي قيم إنسانية أولاً ، وقيم سماوية رفيعة مصدرها خالق البشر ثانياً . وما أجمل المعنى التضامني الذي قامت به بعض النساء الفرنسيات في فرنسا بعد أزمة الحجاب ، وكذا الأمريكيات بعد المضايقات التي تبعت أحداث اليوم الأسود ، حيث ارتدين الحجاب تضامناً مع جيرانهم من المسلمين ، وأرسلن رسائل تشجيع وتأييد يحثثن فيها المسلمات على التمسك بمبادئهن ودينهن وحجابهن ، وبررن موقفهن هذا بأنهن يحترمن ويقدرن الالتزام بالمبادئ ويحاولن تعزيز الحرية . ونحن المسلمين بدورنا نقدر ذلك الموقف الرائع والنبيل ، ونقابل ذلك باحترام حق غير المسلمات في ارتداء ما يحلو لهن ضمن حد الاحتشام الإنساني .

هذه حضارة الإسلام في تشريع الحجاب ؛ تشريع واحد يحافظ على المرأة ، ويبعد عنها الفضوليين الذين لا يُقَدِّرُون قيمتها ( الذباب ) ، ويوطد علاقات الأسرة ، وينشر الفضيلة في المجتمع ، ويؤسس جيلاً جديداً متزناً في كل شيء ، ويحولنا من مجتمعات ذات قيم إلى أمة ذات حضارة .

قال تعالى : {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ، وكان الله غفوراً رحيماً} [الأحزاب : 59] .

Advertisements

اكتب رداً

WordPress.com