نظرة في ملتقى الباطنيات في دمشق!!!

السؤال الأبرز هو:
كيف ومن أين استطاع النظام جمع هذه الأعداد؟!!!

وهو الذي ركز عليه النظام ليظهر نفسه على أن له شعبية كبيرة بين الناس!!!

والجواب هو أن الحاضرات كالتالي:
1- عدد لا بأس منه من الحاضرات هن معتقلات أخرجن للحضور على وعد بالإفراج عنهن، وقد أعدت تحميل المقطع لتتأكدوا بأنفسكم من وجوه بعض الحاضرات البائسات اللاتي يملأ الرعب أعينهن ويعبر عما في قلوبهن، وتجدهن يلتفتن يميناً ويسرة كأنهن أول مرة يشاهدن البشر منذ زمن!!!
2- أمهات وأخوات وزوجات المعتقلين تم إكراههن على الخروج على وعد بإخراج أقاربهن.
3- استطاع السيسي أن يلبس العاهرات والراقصات النقاب، أفلا يستطيع الأسد إلباسهن إشرب أبيض؟!!!
4- إذا كان بعض الثيران المتعالمين يمارسون الدعارة الدينية الباطنية ويأتون مسحوبين من قرونهم دون أن يملكوا أي مؤهلات جسدية لذلك ودون أن يكون لهم قرون، فكيف بمن يملكن قروناً يسحبن منها؟!!!
5- لقد جمعوا من وجدوه من المتسولات في شوارع دمشق – وما أكثرهن – ووضعوهن في القاعة مقابل 500 ليرة سورية فقط!!!
6- يوجد عدد كبير من الإيرانيات واللبنانيات بين الحضور، وهذا ظاهر في شكل حجابهن كما في المقطع.
7- نتمنى ألا يكون بينهن نصارى، وإذا كان موجوداً فلن نتكلم بذلك حرصاً على عدم إثارة النعرات!!!
8- أكثر أتباع الدجال من النساء والأطفال…

ألا تستطيع العصابة الأسدية بعد كل هذا أن تجمع هذا العدد، وجميع الشعب من الفقراء والمعتقلين أو أقارب لهؤلاء؟!!!

والسؤال الأبرز والأهم:
هل تستطيع العصابة الأسدية جمع مثل هذا العدد من الرجال؟!!!

بعد كل هذا لا أجد حاجة في التعليق على محتوى الكلمات!!!
فسيشهد التاريخ على الحاضرات والمتكلمات أنهن في يوم من الأيام كثرن سواد القرامطة في دمشق!!!
فسود الله وجوه من خرجن – رغبة منهن دون رهبة – فوق ما هي مسودة،
وسود الله وجوه أزواجهن وآبائهن وإخوتهن الذين سمحوا لهن بالخروج وهن أحياء لممارسة الدعارة الدينية!!!
فضرورة الدين أعظم من ضرورة العرض، والذي يرى هتك حرمة الدين ولا تتحرك فيه الحمية هو ديوث خالص!!!

http://youtu.be/HXrywg2pxmE

Advertisements

تعليق واحد

اكتب رداً

WordPress.com