روسيا الحمقاء دائماً!!

تحرك جيشها في أفغانستان ثم تكون من حصة أمريكا، وتحرك جيشها في سوريا في الثمانينات ثم تصبح سوريا من حصة أمريكا أيضاً.. أما اليوم:

فتضع روسيا بشار تحت الإقامة الجبرية على أمل ألا تخسر الجولة، وتبقى الدكتاتورية المعترف بها من الشرعية الدولية بيدها، لكنها تقع في ذات الحماقة مرة أخرى.

فقد اتفقت روسيا مع أمريكا على إخراج تركيا وإيران، ليتقاسما الكعكة منفردتين، وسيُخرجون تركيا العضو في حلف الناتو من سوريا بناء على ذلك، وستبقى إيران الحليف الاستراتيجي لأمريكا وراعية خططها القذرة في المنطقة، وهي بدورها ستكون سبباً في إخراج روسيا خارج الملعب!!!

لتبقى أمريكا وحيدة في الساحة مجدداً، وستقول أمريكا لروسيا: هذا ليس ذنبنا، فإيران حليفتكم أنتم، وبيننا وبينها عداوة ظاهرة!!!

والحرب التي تهرب منها تركيا لا مفر منها للحفاظ على مصالحها، وإلا ستتقبل الوقائع الجديدة في جنوبها بصدر رحب رغم مرارتها وضررها الكبير!!!

Advertisements

اكتب رداً