أبعدونا ثم سيهربون!!

واقعنا المؤلم هو:

  • الضامن يتمسك بالمرتزقة على أمل الاستفادة منهم في الحرب القادمة،
  • والمرتزقة أبعدونا حتى لا تتأثر مصالحهم ولا يضعف ارتزاقهم،
  • حتى إذا ذهبنا وصعبت علينا العودة حمي الوطيس واشتعلت الخطوط،
  • وعندها سيفر المرتزقة ويبقى الضامن وحيداً بين فكين: فك الخونة المرتزقة الذين سينقلبون عليه، وفك العدو الذي لا يرحم!!!

أما السياسيون فيحاولون اللعب بأوراق تم اللعب بها من قبل ويصعب الاستفادة منها بعد أن أصبحت ملعوبة كثيراً ومكررة: اللاجئين، المصالح الإقليمية، التوازن، الخيارات المنطقية للأطراف، حقوق الإنسان…

والسبب أننا وصلنا لمرحلة يغيب فيها العقل وتنعدم الأخلاق!!

Advertisements

اكتب رداً