صدق عون؛ فالدولة العثمانية كانت دولة!!

صدق عون في أن الدولة العثمانية كانت دولة، وفيما يلي الأدلة:

  1. لقد كانت دولة أسسها شعبها، ولم يرسم حدودها الاحتلال الفرنسي.
  2. لقد كانت دولة، ولم تكن مقاطعة صغيرة ولا بلدية صغيرة.
  3. كانت دولة عدد سكانها 40 مليون عام 1902م، وولاية واحدة منها اليوم 80 مليون (تركيا) وأخرى 100 مليون، وليست منتجعاً سياحياً لا يتجاوز 6 مليون.
  4. لقد كانت دولة متجانسة لقرون بكل طوائفها حتى وصلت كل الطوائف لعصرنا هذا، وتعيش كلها في قلب الدولة، ولا تهرب للأطراف، ولم تكن متصارعة طائفياً وترتكب المجازر بحق بعضها، حتى إذا شعر زعيم عصابة بالخطر على نفسه قفز لفرنسا وإيران وغيرها من دول الاحتلال.
  5. لقد كانت دولة يحكمها أهلها، ولم تكن كعكة مقسمة طائفياً وكل طائفة تفعل في قسمها ما تشاء على حساب الشعب المسكين!!!
  6. كانت دولة تخدم شعبها، ولم تكن تسيطر عليها عصابة لها جيش منفصل عن جيش الدولة، ولا مخابرات تتبع لعصابة داخل الدولة تسيطر على كل الدولة وعلى كل طوائفها وتغتال من يخالفها الرأي!!!
  7. كانت دولة ذات سيادة، ولم تكن وظيفتها حماية أموال تجار المخدرات والسلاح على حدودها الشرقية وحماية الاحتلال على حدودها الجنوبية!!!
  8. لقد كانت دولة لها عملتها الخاصة بها وافراغ دها المستقل، ولم تكن تعتمد عملات الشرق والغرب في التعامل اليومي لأنها العملة المعتمدة للمافيات…
  9. لقد كانت دولة لها ثقافتها الشرقية المتفق عليها بين الديانات الثلاث، ولم تكن مركزاً إعلامياً وبوقاً لثقافات الآخرين حتى أن مواطنهم يخجل من التصريح بجنسيته!!!
  10. كانت دولة قادرة على حماية حدودها وشعبها عسكرياً، ولا تعتذر من الاحتلال إذا ضربها وقصفها…
  11. كانت دولة رئيسها يحبه شعبه، ولم يأت للحكم بنظام المحاصصة!!!
  12. كانت دولة لها وزراء وسفراء وهيبة واحترام، ولا يوضع رئيس وزرائها رهن الاعتقال أو الإقامة الجبرية في دولة أخرى وهو على رأس عمله!!!
  13. كانت دولة يتم حكمها من الأعلى (الرؤوس)، وليس من الأسفل (الدعارة والمتعة)…
  14. كانت دولة تصدر تصريحاتها من فم مسؤوليها وتتحمل كامل عواقب تصريحات مسؤوليها، ولم يكونوا أبواقاً لدول الاحتلال: فرنسا وإنجلترا وأمريكا وإيطاليا واليونان وغيرها!!!
  15. كانت دولة تشتهر مدنها الكبرى بالنظافة والحضارة، ولم تكن مزبلة بسبب فساد مسؤوليها، ولا مدفن للنفايات النووية والمشعة للعالم لأنها تحكمها مافيات!!!
  16. كانت دولة تهاجم غيرها بثقة؛ لأنها تعلم تاريخها وحضارتها الممتدة لقرون، ولم تكن تتهم عن فراغ لأنها منفصلة عن تاريخها وحضارتها من بضعة عقود، فلا هي رجعت لتاريخها، ولا هي حصلت تاريخ الشرق والغرب!!!

لقد صدقت ميس أو مسيو عون، فقد كانت دولة، فإذا حققتم ذلك في بلادكم فخبرونا لنناقش الشق الثاني من جملتكم!!!

وبعيداً عن المقال فمن الأمثال الحلبية القديمة كانوا يقولون:

شخاخ وقاعد بالنص…

والمقصود منه أن الذي غرق في الخطأ أو النجاسة فيجب عليه أن يسكت أو يبتعد عن الأنظار حتى لا يفضح نفسه بلسانه ولا تسلط عليه وعلى إنجازاته الأضواء!!!

Advertisements

اكتب رداً