في وطني حمار!!

في وطني حمار؛

  • ألبسوه ثوب الوزراء،
  • وأقنعوه بأنه يمكن أن يصبح من العظماء بقليل من الدعاية الإعلامية،
  • وأنه لا حاجة له للعلم والتعليم، فهي مضيعة وقت لا حاجة لها في عصر السرعة في زماننا،
  • ومع كثرة المقابلات التلفزيونية اكتشف أنه عبقري ومفكر وفلتة من فلتات زمانه، وعقله ما كاد يُطيق ما كان حصوله من المعجزات!!
  • لم يُشبِع نهمه كثرة أتباع البهرجة التي سوقته بها أموال واستخبارات الغرب أو الشرق، فأصبح ينتظر أن تشعر بعظمته وأهميته إحدى الدول.
  • ثم من محاسن الصدف أنه لم تشعر بقيمته وعبقريته وأهليته لصناعة التاريخ إلا الدولة التي كانت تنفخه سراً من قبل.

وهكذا أصبح الحمار في بلدي عميلاً خائناً بعد أن كان رجلاً صالحاً فيما يظهر للناس!!!

كم عدد الحمير في وطني يا تُرى؟!! وكم سنرى من العملاء في المرحلة القادمة؟!!

Advertisements

اكتب رداً