دوائر التشظي الاجتماعي!!

سمعت عبارة من صهيب الشامي مدير أوقاف حلب الأسبق قال فيها:

لقد بنت كل جماعة حول نفسها دائرة، فلا يصل صوتها خارج هذه الدائرة، ولا تسمع ولا تقرأ أي كلمة من خارج هذه الدائرة!!!

وأتمم عليها:

  1. لو نصحت أصحاب أي دائرة فستخسر كل أتباع هذه الدائرة.
  2. فإذا أكثرت النصائح فستصبح خارج كل الدوائر.
  3. ودائرة النظام بقيت واحدة مع الأسف؛ لأنه يصهر من فيها بالحديد والنار.
  4. لكن دائرة المعارضة أصبحت دوائر متعددة متشظية لمجموعات مجموعات، وكلما مر الزمن تزداد الدوائر ويصغر حجمها حتى أصبحت عديمة التأثير!!!
  5. ومن أعجب ما لاحظته من الدوائر: دائرة للأصدقاء فقط؛ فكل واحد من هؤلاء لا أدري سبب استخدامه لمنصات التواصل إذا كانت دعوته لا يسمعها غيره هو؟!!
  6. ومن يدري، فلعل بعضهم يكتب منشورات لا يراها غيره، ويستبشر خيراً أن تعم الحرية أو الخلافة العالم يوماً ما أثناء انتظاره، فيحولها للعام ويصرخ بأعلى صوته: انظروا لتاريخ منشوراتي، فأنا ثوري ومعارض عتيد. أو إذا تحقق بمحض الصدفة محتوى أحد منشوراته فيحوله للعام ويقول: انظروا لرؤيتي الثاقبة، فقد تحقق ما أخبرت نفسي به. عفواً؛ أقصد ما كنت سأخبركم به، أو ربما أخبرت به الأصدقاء فقط من حاشيتي!!!

بداخل كل شخص لا يفهم معنى التكامل والعمل المؤسساتي فرعون صغير؛ يكبر ويصغر هذا الفرعون تبعاً لمقدار الجهل الذي يحمله!!!

Advertisements

2التعليقات

  • اصبحت كتاباتك اغلبها اما نقدي او تتمحور حول شخصك
    اسف دكتور لكن ما تقدمه ليس له اي اثر او فاعلية
    نشر عشوائي
    تحريك مواضيع ماتت
    سخرية

    أتمنى ان تبحث عن مشروع اكثر جدوى واكثر ترتيبا وانضباطا

    • salkini says:

      ملاحظة رائعة، والسبب أنني معتزل فأكتفي بإعادة نشر منشورات قديمة، أو نقد عام في الظاهر أو منشورات ظاهرها عني لكنها تحمل إيحاءات لمشاكل جديدة

اكتب رداً