لم يبق لدينا ما نقوله!!

  1. عندما تتم دعوتي لمؤتمر عن نظام الحكم فيشطب اسمي شخص يدعي الثورية…
  2. وعندما يدعوني مستشار في القانون لإلقاء محاضرة في تقنين الشريعة فيعترض شيخ جاهل يدعي رغبته بتحكيم الشريعة لأنه الممول…
  3. وعندما تتم دعوتي لمحاضرة علمية فيعترض أقوام يدعون أنهم طلبة علم…
  4. وعندما أرغب بإلقاء خطبة جمعة فيمنعني أشخاص يدعون الحرية…
  5. وعندما يقترح اسمي شخص تركي في دورة علمية فيحذفه شخص يدعي أنه سوري…
  6. وعندما يزكيك شخص لا يتكلم لغتك، ثم يطعن بك شخص ذو لسانين ولغتين وذو الوجهين ممن يتكلم بلسانك ولغتك…
  7. وعندما تقدم حلاً استراتيجياً للكارثة التي نعيشها فيحكم عليها ويقوم بتقييمها الجهال والسفهاء والشبيحة (بأسماء مستعارة)، ثم ينساق وراءهم الإمعات من أدعياء الثقافة والفكر المتنور دون قراءة ودون فهم، نقلاً قيل عن قال من لغط النت…

عندها لم يبق لك ما تقوله!!!

فقد استنفدت كل الثغرات المتاحة لنشر الوعي، لكن حزام النفاق المنتفخ بإنجازاته الجبارة الأسطورية التي حررت المشارق والمغارب يسدها…

اللهم لا تجعلني كيونس عليه السلام مع قومه، ولا تجعلهم كبني إسرائيل مع موسى عليه السلام!!! واجعل لي ولهم فرجاً كفرج قريش مع نبيهم يا رب…

Advertisements

2التعليقات

  • Jood Omar says:

    لا يشغلك سفيهاً بسفههْ .. ولا جاهلاً بجهلهْ
    سر نحو طريق الخلاص وأبدي ما انت بادي،
    فأن هذا حسبنا انَّ فعلنا ماستطعنا .

اكتب رداً