يلومونني كثيراً على استخدام الروابط!!

أصدقاء كثيرون جداً يلومونني على استخدام الروابط في صفحاتي للتواصل الاجتماعي، والحقيقة أنني عاجز عن النشر المباشر على صفحات التواصل للأسباب التالية:

  1. عمر انتشار المنشور على صفحات التواصل جميعاً لا يتجاوز 3 أيام فقط لا غير ثم لا تصل لأحد، بينما المنشورات في صفحتي الشخصية مؤرشفة لا تضيع ودائمة، والدوام لله وحده، فيمكن لأي شخص من خلال عمليات بحث جوجل أن يصل إليها ولو بعد حين.
  2. لقد حذفت شركات مواقع التواصل صفحةً لي على الفيس بوك وحساب على تويتر وقناتين يوتيوب، ولا أزال محروماً من تحقيق الأرباح على قناة اليوتيوب لأسباب لا أعلمها، والاتكال والاتكاء والاعتماد على هذه المواقع يعني الاعتماد على رحمة مخابرات دول الاحتلال وعلى رأسها أمريكا، وقد ضاع لي عدد من المنشورات التي نشرتها في تلك الصفحات قبل أن أفهم طبيعة هذا العالم.
  3. الأرشفة والتنظيم الذي أستخدمه على صفحتي الشخصية يسمح لي بإصدار عشرات الكتب إذا رزقني الله وقتاً، وذلك من خلال اختيار عبارة أرشفة محددة، ثم جمع ما هو مكتوب وإصدار كتاب، بينما ما يتم نشره على مواقع التواصل هباء تذروه الرياح يضيع مع الأيام.
  4. ليس لدي الوقت الكافي لنشر ذات المنشور عشرات المرات على كل موقع من المواقع التواصل، بينما الموقع يقوم بالنشر تلقائياً على كل مواقع التواصل، ولو فرغت نفسي لتلك الصفحات لما أنجزتُ شيئاً.
  5. في صفحتي الشخصية توجد إعلانات تغطي ربع قيمة الموقع، ومشاريعي كثيرة ليس لها جهة تمولها، ولا أرغب بإيقاف مشروع على حساب مشروع آخر، فالمبلغ الذي سأضعه في الموقع (دون دخل يغطيه من ذات الموقع) يمكنني أن أطبع به كتاباً، أو أشتري به كميرا، أو… إلخ. عدا عن قناعتي أن المشروع الذي لا يغطي نفقاته بنفسه هو مشروع فاشل…

والخلاصة: أن قليلاً دائم خير من كثير منقطع، فلا تعملوا من أجل القليل المنقطع على مواقع التواصل، ثم تفاجؤون بعد عقود من النشر والعمل عليها أنكم لم تخرجوا بشيء!!!

ولا يوجد حل إلا بعض ما يقوم به بعض الأصدقاء المتطوعين من تصميم بعض المنشورات التي تعجبهم مشكورين، ثم ينشرونها في مجموعتي على الفيس بوك، ثم أقوم أنا بنشرها على الإنستغرام، والإنستغرام يقوم بدوره بنشرها تلقيئاً على تويتر والفيس بوك…

لنعود مرة أخرى إلى موضوع النشر التلقائي…

والله أعلم وهو الموفق…

Advertisements

اكتب رداً