حتى لا يقتلوا مرسي آخر في بلادنا…

أعيد نشر الفيديو مع محتواه كتابة لتعم الفائدة:

بداية نعزي أنفسنا والأمة الإسلامية باستشهاد الرئيس الحقيقي لمصر محمد مرسي رحمه الله تعالى، ومصيبة استشهاده لا تقل عن مصيبة استشهاد ضياء الحق والشيخ أحمد ياسين وسقوط حكومة جبهة الإنقاذ الشرعية في الجزائر…

أولاً: توصيف الحالة التي نعيشها:

نحن نعيش مرحلة دول الملوك والطوائف، وإذا فهمنا هذا الشيء فسيسهل علينا فهم الأفكار والنصائح التالية، وإذا لم نفهمه فقتل الأشخاص متل مرسي سيستمر ولن يتوقف.

ثانياً: نصائح للمشايخ:

  1. الحكام في زماننا ليسوا حكاماً أصلاً، ولكنهم زعماء ميليشيات مسلحة أو قادة فصائل مثل الصومال ومثل الميليشيات اللبنانية ومثل فصائل الشمال السوري قبل تشكيل الجيش الوطني. فما تتفلسف وتفتي بغير علم وتسوي حالك بتفهم وتنزل أحكام خليفة المسلمين على الحاكم الذي تقدسه وتعبده أنت.
  2. وعليه فحبنا لمرسي لأنه جاء بطلب من الشعب، ولم يأت على ظهر دبابة، ولأنه يتعاون مع كل الدول الأخرى لخدمة المصلحة العامة، وليس عميل وظيفته تفريق المنطقة والعالم الإسلامي، ولأنه يحب شعبه وليس جاسوس ولا جزار يقتل شعبه. فليس حبنا له حب تقديس، ولا لأنه حاكم بأمر الله.

ثالثا: نصائح للشعوب:

  1. الشيخ الذي يقول لك أطع الحاكم ويقول لك لا تتدخل في السياسة لا تسمع منه؛ فالحاكم الشغال مدح في الحاكم صبح مساء هذا غارق في النجاسة وليس في السياسة، فكيف يقول لك لا تتدخل في السياسة؟!! وإحساسك بأنه عبد لفرعون، وإحساسك بالحرية، ومحاولة تحريك عرش فرعون سياسة.
  2. الشيخ الذي يلعب في السياسة والسياسيين ويقول لك لا تتدخل في السياسة فأطعه.
  3. لا تعبد الشيخ ولا تقدسه، ولكن أطعه ضمن اختصاصه، أما خارج اختصاصه فلا تسمع له مقدار شعرة.
  4. لا تتدخل في السياسة بلسانك أمام الكلاب حتى لا يخربوا بيتك، لكن غير سياسة الدنيا كلها بهدوء دون كثرة كلام.
  5. مش كل واحد عالم منمشي وراه فإبليس أعلم منهم كلهم، ومش كل واحد له لحيه نصدقه، فكفار قريش والشيطان الذي أشار بقتل النبي لحيته أطول من هدول كلهم. اسألوا عن تاريخه وعن علمه وعن دينه وعن المقربين منه من المشايخ وطلبة العلم واقرؤوا كتبه واعرفوا شخصيته.
  6. الذي يوطد حكم الظالم بكلمة فهو ظالم، والذي يدعم حكم الباطنية فيجب أن ننظر إليه على أنه باطني سواء كان خبيث مثلهم أو أهبل مصدقهم، وإلا فلن نخرج من مرحلة دول الملوك والطوائف أبداً.
  7. هل من الضروري أن يموت الحاكم لتشعر بوجوده؟!! يوجد حكام مسلمين أقوى من مرسي رحمه الله وتقدموا عليه بمراحل في عالم السياسة والعسكرة. ابحث عنهم. ابحث عن حاكم يخاف الله ويريد الخير لبلده وللناس وتعاون معه على إزالة فرعون بلدك، فهذا ليس تآمر على وطنك، ولكنه تآمر على فرعون.
  8. بطلوا عبط، ولا تمشوا ورا كل واحد بيقول الموت لأمريكا؛ لأن اللي بيقول هيك هو أعز حبايب أمريكا، واللي بتمدحه بتقتله.

رابعاً: نصائح للسياسيين المسلمين:

  1. عدم التعامل مع الأمور بسذاجة، فالتعامل مع الدول لتحقيق مصالح الشعوب لا يعني تصديق تلك الدول فيما تقوله وتطرحه، فهي تحقق مصالحها.
  2. وأيضاً المشايخ الذين يتعاملون مع الحكام لتحقيق مصالح شعوبهم، لا يعني هذا أن يصدقوا هؤلاء الحكام في كذبهم ويساعدوهم في جرائمهم.
  3. استثمروا كل شيء واستفيدوا منه للمصلحة العامة، حتى المتشددين احتفظوا بهم وهددوا بهم من لا يلتزم معكم بتعهداته.
  4. أما الخونة فاقطعوا عصبهم حتى لا يخرج لهم صوت، ولا تتعاملوا معهم برقة قلب وشفقة.
  5. الذين ينتفخون ولا يطحنون لا تقربوهم منكم؛ لأنهم وقت الجد لن ترون من منهم أحداً.
  6. لا تساعد الثورة السورية ولا غزة ولا غيرها بعواطفك، بل وشارك بحصارها في العلن، وساعدها بالسر أول فترة حتى تتمكن في بلدك بشكل جيد مهما قال عنك الناس، وبعدها عطينا مضادات طيران.

والله أعلم…

Advertisements

اكتب رداً