بعض الدول أراها وقعت قرار فنائها بيدها!!

بعض الدول في عهد دول الملوك والطوائف ارتبط اسمها ومصيرها باسم عائلة، فإذا بدأت العائلة تتصارع فيما بينها فقد شارفت نهايتها، وإذا انتهى العمر الافتراضي لهذه الأسرة انتهت هذه الدولة مع زوال هذه الأسرة!!!

وقد رأينا ذلك في دولة بني أمية وبني العباس ودولة الأندلس وغيرها…

لذلك يرى كثيرون في قرار إعدام العلماء والمثقفين صورة سوداوية، وأنا أرى فيها صورة:

شرذمة حمقاء توقع قرار فناء دولتها بيدها!!

وبعد الفناء لا يهم من المتسبب في هذا الفناء؛ أهو الأحمق الذي يمسك قلم القرار، أم بطانة السوء المرتزقة التي لا تقل حماقة عن صاحب القلم، فلا تعرف أن فناء دولتها هو فناء لهذه البطانة من الطحالب؟!!

فماذا استفاد حينئذ صاحب القلم من تطبيل المطبلين؟!! وماذا سيجني المطبلون من تدمير دولتهم بيدهم؟!!

على آل الجهالة السلام، فاقرؤوا عليهم وعلى دولتهم الفواتح، ولا أدري هل تجوز عليهم الرحمات أم لا!!

Advertisements

اكتب رداً