متى لا يحق لك أن تنتظر خيراً من غيرك؟

الأصل أن الناس لبعضها، وأن المسلم لا يخذل أخاه المسلم…

لكن الحاصل في زماننا:

الذي ليس فيه خير لنفسه فلا ينتظرن الخير من الآخرين…

فما بالك بمن يجلس بعيداً عن ساحة المعركة في بلده، ويسب الناس والجماعات والدول؛ لأنها لم تنصر قضيته، ورجحت مصالحها!!!

بل يدعون مع ذلك أنهم سياسيون محنكون، وهم لا يعرفون غير “”طق الحنك والعلاك”!!!

كأننا في حارة التنابل (الكسالى)!!!

Advertisements

اكتب رداً