هل سيدخل الجنة أم النار، وهل هو صديق للثورة أم عدو لها؟!!

قصدي من ذلك توضيح الجانب العلمي فقط لا غير، وليس الحكم على هذه المسألة بعينها…
أنا لست دمشقياً، ولست من الوسط المشيخي، لكن هناك قواعد علمية للحكم على الأفعال والأفراد، ومنها:
  1. يسع الإنسان الذي لم يسعفه تفكيره للموازنة أو خاف أن يعتزل.
  2. ليس كل الناس مجبوراً على الانخراط في الثورة، فليس لدينا حالة نفير عام.
  3. هو مع كثرة الضغط من النظام والاستدراج في وسائل الإعلام لاستثمار سمعته لم تظهر منه عبارة تأييد صريحة للنظام ولا حتى تلميحاً.
  4. يوجد من بين المقيمين في الداخل بعض مستضعفي مكة لا يمكنهم الخروج، عدا عن أن بلاد الشام بلاد إسلام وليست بلاد كفر لكي تصبح الهجرة واجبة من أجل الثورة.
  5. العبارة التي شنع عليه الناس بسببها هي إقرار بمعصية دون مدح أو ذم لهذه المعصية، فلا يحق لنا أن نكفره أو نجرمه بناء على محض الإقرار بالمعصية. بخلاف البوطي وأبي الغلق البيانوني وباقي الشلة الذين نفاقهم صريح وواضح!!
  6. لقد مات وأفضى إلى ربه، فكيف نحاسبه على شبهات وأوهام بنيناها نحن في أذهاننا وليس لها أساس علمي؟!!
  7. ظاهرة المباسطة لمشايخ الباطنية الصريحين موجودة وبوضوح للأسف، لكن ليس مع فتحي الصافي، بل مع أبي الغلق البيانوني والبوطي والفرفور وغيرهم، ولا حاجة لهم بشيخ درويش مثل الصافي؛ فهو لن يوصلهم لشيء من أمر الدنيا ولا بأحد من أهل المناصب!!!
  8. البوطي الذي ناصر الحكم الطائفي لعقود لا يطيق لساني الترحم عليه، لكنني لا أنتقد من يترحم عليه، فلعل قتل المخابرات يشفع له، لكنه في المحصلة يجب شرعاً الابتعاد عنه وعن مؤلفاته حتى لا تتربى الأجيال على نموذج “شيخ الباطنية”، ولا نحكم عليه بجنة أو نار!!!
  9. لقد تجاوز الحكم على الناس بالجنة والنار (العقلية الداعشية)، وبأعمدة الثورة وبالردة الثورية (دواعش الثورة)، وبالطاعة والتمرد على المشايخ (أمناء العصابات المشيخية)، وبالوطنية وعدمها (العلمانيون)، وبالوفاء للثورة والخيانة لها (صعاليك الثورة)، وبوجوب أن يحكم البلاد الإسلاميون أو يجب أبعاد الإسلاميين عن الحكم؛ لقد تجاوزت هذه الأحكام حدودها المقززة حد القرف المقيت جداً، وقد أصبح كل من هب ودب يُصدر الأحكام لسهولة الكتابة على وسائل التواصل!!!
وكأن قومنا حرروا البلاد واختلفوا في شكل الحكومة ونظام الحكم ونوع الحكام، بل وفي تصنيف الأموات في قربهم من الثورة أو ردتهم عنها!!!
فالله حسبنا وهو نعم الوكيل، ونسأل الله ألا يمتحنا بما لا نطيق…
يا رب…
Advertisements

اكتب رداً