ما وجدت سيداً يُتَّبع، ولا شعباً طَيِّعاً يمكن تصدره!!

الحالة الكارثية التي نعيشها دفعتني دفعاً للاعتزال، إلا من العلم والتعليم، فهذا لا يجوز اعتزاله شرعاً حتى يأخذ الله أمانته…

وسبب ذلك أمران:

  1. ما وجدت بين قومي سيداً يمكن اتباعه لأكون خادماً له فيما يأمر وينهى، حتى نصل لهدفنا معاً…
  2. وما وجدت قومي شعباً طَيِّعاً يمكنني أن أتصدره أو أتصدر بينهم، فهم يختلفون على كل رأس يرتفع سهمه ولو لم يتصدر، ويختلفون على كل شيء ولو كان تافهاً لا يستحق الخلاف أو لا يعنيهم أو لا وقت له الآن؛ عشقاً للخلاف وحباً في الجدال، بل وبأسهم في خلافهم وجدالهم بينهم شديد…

اللهم ألف بين قلوبنا، ووحد صفوفنا، واجعل بأسنا على عدونا، ولا تجعل بأسنا بيننا…

Advertisements

اكتب رداً