لو كان عمر بن الخطاب بيننا؟!!

أراقب المنشورات والتعليقات وحكم الناس على بعضهم في المجموعات، فيتبادر إلى ذهني فوراً:

لو كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيننا وحكمنا؛

  1. فما هو مجموع التهم والطعون التي ستوجه إليه؟!!
  2. وما هي الجماعات التي سيتم تصنيفه فيها؟!!
  3. وهل سينصاعون له؟! أم سيتهمونه بالدكتاتورية والاستئثار والاستحواذ بالرأي، ثم سيثورون عليه بناء على مفاهيم الحرية المطلقة التي تتحرر من طاعة الحاكم أيضاً؟!!
  4. وهل سيعينه الناس على إدارة البلاد، أم سيطلبون منه قلب الدنيا كلها نحو الشريعة في ليلة واحدة، وخلق صناعة ثقيلة في ليلة ثانية، وخلق اقتصاد قوي في ليلة أخرى، وهكذا.. دون أن يعملوا هم شيئاً، ودون أن يقدموا أدنى تضحية؟!!
  5. بل وهل سيقبل هو بحكمهم؟!! أو حتى رفع صوته بالحق بينهم؟!! أم سيتركهم ويلتزم الصمت ويعتزل ويسأل الله السلامة مما آلوا إليه؟!!

رحم الله عبد الملك بن مروان حيث قال:

“ما أنصفتمونا يا معشر الرعية، تريدون منا سيرة أبي بكر وعمر! ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم بسيرة رعية أبي بكر وعمر”…

Advertisements

اكتب رداً

WordPress.com