{وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ }

الآية في العنوان تتكلم عن بني إسرائيل، وتحذرنا من تكرار طريقتهم في الانحراف والإجرام والضياع!!

تتحرك ثورة فيصبحون جميعاً من المعارضة لعلهم يظفرون ببعض المناصب، أو يترزقون بمشاريع ليس لها أدنى ارتباط بالعمل الثوري والثورة!!

حتى إذا شعروا أن فرعون الذي كان يترنح شارف على العودة لعرشه، عادوا هم أيضاً لتقديسه وظلوا عليه عاكفين!!

فإذا جاء ذكر أحد أزلام النظام الذي خدمه لعقود سارعوا لذكر محاسنه أيام النظام!! ويدافعون عنه بأن أخطاءه أثناء العمل مع النظام مجرد سرقات فقط لا غير!!

ذكروني بمن كان يدافع عن جنايات وجرائم داعش ويقول: هي أخطاء!!

تذكروا أن: القتل والسرقة والزنى والتولي يوم الزحف كلها من الجنايات والكبائر، وليست مجرد أخطاء!!

فلا تتقلبوا بين فورة الثورة وفورة العبودية كالمنافقين!!

Advertisements

اكتب رداً

WordPress.com