فضيلة الشيخ الحرامي حفظه الله!!

هذا المنشور يشرح دورة حياة شيخ حرامي:

  • هو شيخ سرق أموال جامعة خاصة،
  • ثم ذهب وجمع تبرعات باسمها ووضع نصفها في جيبه،
  • ثم فتح بالنصف الآخر جامعة خاصة لحسابه،
  • ثم ذهب لضرب اتفاقية الجامعة الأولى مع جامعة عالمية لربطها بجامعته هو، فاكتشف أصحاب الجامعة العالمية أن قومنا جماعة حشكل (كلمة حلبية تعني أنهم فايتين ببعضهم، وأنهم حارة كل من يده له، وأنهم يتصرفون كالأطفال إن أحسنا الظن)، فألغت اتفاقها مع الجامعة الأولى ولم تتفق معه للأسف،
  • فوضع شيخاً آخر غشيماً في الواجهة وأصبحوا يكذبون على الناس باتفاقات كاذبة مع جامعات يستحيل أن توقع عقوداً خارجية،
  • وبدؤوا بأخذ رسوم توازي رسوم جامعة مانشيستر وأكسفورد،
  • ثم سرق صديقه الغشيم وانسحب من جامعته وترك صديقه في ضائقة مالية وقانونية وقال له: دبر حالك!!
  • ثم أصدر مجلس التعليم العالي توضيحاً لوضع قانوني معروف من قبل، فخرج شيخنا الحرامي بمنشور للأصدقاء فقط ينصح فيه الطلاب بترك الجامعات السورية والتوجه إلى الجامعات التركية!! فهل هذه النصيحة للأصدقاء فقط أم للجمهور؟!!
  • من يدري؟!! فلعل هذا المنشور الذي للأصدقاء فقط يسمح له بفتح جامعة أخرى في الثورة القادمة بعد أن استشرف وبيض صفحته بالكذب؟!!

هذه الرواية الدرامية المليئة بالكذب والنفاق والسرقات والغش والغيبة والنميمة والفساد والإفساد والمتاجرة بالبشر في الحروب تذكرني بآية وأبيات من الشعر:

1- {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}!!

2- لا خير في وُدّ امرئٍ متملق *** حلو اللسان، وقلبه يتلهّب … يلقاك يحلفُ أنه بك واثقٌ *** وإذا توارى عنك فهو العَقرب … يعطيك من طرف اللسان حلاوةً *** ويرُوغ منكَ كما يروغُ الثعلب.

لا تؤاخذنا شيخنا إن كنا زعجناك، بس في المرة القادمة لا تحشر أنفك فيما لا علم لك به…

وهنا سيقول لك جماعة الأدب البارد: ألا تحترم ذي الشيبة؟!!

ألم تروا كل سرقات اللص وجرائمة وحقارته يا قوم، ثم تلومونني أنني وصفت اللص بالسارق؟!!

إنني أتسأل وبشدة: هل لإبليس لحية؟!! وهل شابت؟!! وهل سيلومنا القوم على تعوذنا منه بسبب شيبة لحيته؟!!

أستغفر الله العظيم، فانسوا ما كتبته لكم يا قوم، فهي أطغاث أحلام كتبتها أثناء نومي، فمن وصل إلى آخر المنشور فليستعذ بالله ولينفث عن يساره، فمعاذ الله أن يفعل اللصوص المعصومون هذا…

Advertisements

اكتب رداً

WordPress.com