الإلحاد والثقب الأسود!!

الملحد شخص تجمع عقله كله عند ثقب أسود داخل دماغه، وهو يحاول الخروج منه فلا يستطيع، ثم وصل إلى قناعة راسخة بأن الثقب الأسود هو الواقع، وأنه الحقيقة المطلقة، وما عاد يرى شيئاً غيره في هذا الوجود!! وأصبح يفكر هكذا:

  • الفقراء والضعفاء أسلموا وتحملوا التعذيب لقناعتهم بكذب محمد، فلعل الصدفة التي جاءت بهم للوجود تجعله ينتصر فيكون لهم شأن في المستقبل!!
  • عقلاء قريش آمنوا بمحمد ووقفوا معه على حين غفلة منهم ومن عقولهم، وصمدوا بثبات على هذه الغفلة إلى حين وفاتهم فقراء!!
  • كل من دخل في الإسلام هو غير مسلم، ولكنه يتظاهر بالإسلام خوفاً من حد الردة الذي لم ينفذ، وتعرضوا للموت مرات ومرات في الحروب التي لم يكن يتخلف عنها أحد، لكنهم لم يعلنوا ردتهم وإلحادهم خوفاً من الموت بحد الردة!!
  • القرآن الذي ألف فيه عباقرة اللغة والبلاغة آلاف المجلدات هو عبارات مسجوعة من تأليف محمد الذي لا يعرف القراءة والكتابة!!
  • كل الذين صدقوا هذا الدين هم أغبياء أو منتفعون أو خافوا من الموت!!
  • كل الذين بقوا على دينهم لأكثر من 14 قرناً أخطأهم سيف القتل صدفة طوال هذه المدة، وغفل عنهم المسلمون طوال هذه المدة!!
  • الذين خرجوا عن دينهم إلى الإسلام خوفاً من السيف ولم يبقوا على دينهم صدفة كغيرهم ممن بقوا، فهؤلاء لم يرتدوا ولم يلحدوا؛ لأنهم لا يملكون تذاكر سفر إلى أوروبا وأمريكا…

رغم تناقض كل ما سبق، فخلاصة الثقب الأسود عند هؤلاء أن الغالبية كفار ومرتدين وملحدين ويستحوون من الوصول لشجاعة صاحبنا الأفندي خازوق البحرة الذي يرى العالم كله معه ويتمحور حوله داخل الثقب الأسود، لكنهم جبناء لا يملكون الجرأة للتصريح بذلك!!

وبسبب قوة ثقتهم بأنفسهم في هذه الأفكار السابقة فتكاد تصل عند قراءتها لقناعة بأن كل الذين من حولك ملحدين ويستحوون التصريح بذلك، وأنك المؤمن الوحيد في هذا العالم!!!

كفاكم تخريفاً يا قوم، فمرضكم معدي، ويحتاج لطبيب نفسي!!

Advertisements

اكتب رداً

WordPress.com