الملحدون يقولون: إيمانكم وهم مريح!!

ربما كان إيماننا وهماً مريحاً، لكنه:

  1. مريحٌ في النهاية، وتهدأ به أرواحنا وتسكن له قلوبنا،
  2. وخير من وهمكم الذي تضطرب له قلوبكم وتتشوش به أذهانكم،
  3. وفي الآخرة إن صح وهمنا فنهايتكم إلى الجحيم، وإن صح وهمكم فنحن جميعاً في الوهم سواء!!

فماذا جنيتم من إلحادكم في حياتكم وبعد مماتكم؟!! وماذا جنينا من إيماننا في حياتنا وبعد مماتنا؟!!

Advertisements

اكتب رداً