سامح الله أبا موسى الأشعري، فلم تكن لديه حكمة قومنا!!

تعرض أبو موسى الأشعري رضي الله عنه لتحايل من دهاء عمرو بن العاص رضي الله عنه…

فقبل الهزيمة، والتزم بنتائج الاتفاق الذي غُبِن فيه حقه وحق علي رضي الله عنه، والتزم علي بنتائج ما توصل له الحكمان رضي الله عنهم أجمعين…

فلم يوقعوا اليوم ويملؤوا صفحات التواصل في الغد بالفتنة واللغط والقيل والقال والاعتراض على ما ألزموا أنفسهم به بألسنتهم!!!

واليوم يريد بعض القوم محاسبة الصحابة رضي الله عنهم على عجزهم وضعف حكمتهم وضعف سياستهم كما يدعون؛ لأنهم يظنون الصحابة مثلهم:

  • لا عهد لهم فيما يكتبون، لا فيما يقولون فحسب!!
  • ولا يلتزم بعضهم بعهود بعض،
  • ويفعلون شيئاً على الأرض، ويقولون غيره في مجالسهم ووسائل تواصلهم،
  • وألسنتهم أقوى من سواعدهم، فيريدون أن يظفروا بألسنتهم ما خسروه بسواعدهم،
  • ويريدون أن يصلوا لأهدافهم بدماء غيرهم لا بدمائهم،
  • وهم أشد تفرقاً من جيش علي رضي الله عنه عليه!!

الخلاصة:

الصحابة رضي الله عنهم كانوا رجالاً، وغيرهم أشباه رجال!!

Advertisements

2التعليقات

اكتب رداً

WordPress.com