مع كثرة المعارك التي حصلت في حلب،
ومع أنني حلبي…
إلا أنني لم أتابع أي معركة من قبل كمتابعتي لهذه المعركة،
لأنني أعلم الأوضاع العسكرية سابقاً،
وأعلمها الآن…
وأعلم الوضع الدولي سابقاً،
وأعلمه الآن…
وأقول لأتباع الأسد تذكروا كلماتي في جامع أويس القرني عندما نصحتكم ولم تستمعوا النصيحة!!!
الآن الأمور ولله وحده الحمد والمنة:
- منضبطة.
- مدروسة
- مخططة.
- كل القطاعات تعمل دون استثناء.
- الكل يفكر برضى الله وحده دون سواه، ويفضلونه على جماعاتهم وفصائلهم، وهو أهم سبب للنصر.
- العدو فقد الأرضية الشعبية بمحاصرة أبناء العمومة داخل حلب.
فأنصح شبيحة الأسد وضباطه:
- أن يسنفروا بأنفسهم،
- أو أن يستفيدوا من العفو الذي أطلقه المجاهدون لمن يسلم سلاحه…
وأذكر كل من يقف مع الأسد:
تذكروا كلماتي في جامع أويس القرني عندما نصحتكم ولم تستمعوا النصيحة!!!
وهذا الرابط للتذكير:
