أصدقاء الأمس منافقو اليوم!!!

كانوا من قبل يقفون معنا ويشجعوننا ويشدون على أيدينا ويقولون:
اصبروا فإنما النصر صبر ساعة…
لأنهم كانوا يظنون النصر قريباً، وأنه سيكون لهم منه نصيب!!!
واليوم يقولون لنا:
ألم ننصحكم ونحذركم من هذه العاقبة، فهذا السفاح الزنديق ليس إلا واجهة للقوى العظمى، فهل تريدون منا أن نجابه العالم كله لأجل سفاهات لم تستشيرونا بها؟!!
ذكروني بقوله تعالى:
{الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا}…
يا رب؛
بلغ السيل الزُبَى…

اكتب رداً