أخي المنشد حسام طحان

صاحب مزمار من مزامير داوود،
وأسد من أسود الثورة،
وصاحب أعمال قوية ودائمة تبث الروح في جهاد أهل الشام،
يعيد الثورة إلى شبابها بشبابه ونشاطه المتألق دائماً…
لا زلت أذكر ولن أنسى يوم أن كنت صغيراً وهو يشرح لنا في المسجد النبوي الشريف:
علامات المسجد،
وتاريخه،
وموضع الروضة الشريفة والأحاديث الواردة فيها،
وخوخة أبي بكر رضي الله عنه (باب بين بيته والمسجد يدخل منه إلى المسجد مباشرة)،
وأسماء ثمرة “التين درب زيني”، والتي تشبه الطماطم ويسمونها اليوم في حلب: منجا.
أخي حسام؛
بارك الله فيك،
ومتعك الله بثوب الصحة والعافية،
وأدام الله علينا إطلالتك البهية بأعمال جديدة ومتألقة دوماً…

اكتب رداً