يشعلون الحروب،
ويحرضون الفراعنة على قتلنا ويعدونهم بأمان من محاكمات جرائم الحرب كما فعلوا مع رفعت الأسد،
ويصرحون تصريحات تخدم الأسد وداعش،
ويمنعون مضاد الطيران،
ويمنعون المنطقة الآمنة،
ويماطلون في القرارات الدولية ليتركوا فرصة كافية للأسد ليقتلنا،
ويسحبون الباتريوت لمنع تركيا من حماية نفسها،
ويساعدون الفراعنة على الإطاحة بالحكومات المنتخبة،
ويعطون مساعدات إنسانية بالمليارات للقاتل ليستمر بالقتل،
وووووووووووو
ثم يقولون في النهاية:
أبوابنا مفتوحة للاجئين السوريين!!!
ليفرغوا الوطن ممن يحميه ويساعده، فنخسر معركتنا الاستراتيجية!!!
لا تقتلونا ولا تستقبلونا؛
فهل هم القتلة الجزارون،
أم نحن الحمقى والمغفلون والسذج!!!
حالنا كالتي تبيع عرضها لتسد رمقها،
نبيع أنفسنا ووطننا لنسد رمقنا في الفردوس المفقود!!!