يكذب على لسان عمي،
والعالم كله يعرف أن عمي ﻻ يعجز عن قول ما يريد مهما كان عظيماً، ومهما كانت النتائج والتبعات!!!
وينافق لسيده ورئيسه بشار اﻷسد!!!
ويسود المنافقين من أمثال حسون ويدافع عنهم ويجعلهم هم العلماء فقط دون غيرهم!!!
ويعد كبار العلماء والمشايخ وجمهورهم من سفهاء اﻷحﻻم!!!
ثم ينتظر هذا المنافق مني أن ألاطفه وأشكره في حديثي!!!
لن نكرر أخطاء السابقين عندما سكتوا عن فظائع البوطي وأصبحوا يوتوتون بها سرا من الخوف أو الخجل غير المبرر!!!
والله لن أتركك من لساني حتى تخرس أو تتوب إلى الله أيها المنافق!!!