إذا وقف الشيخ مع القاتل الباطني فقد أخطأ، وداعش حينما قتلت خيرة شبابنا فقد أخطأت، ومجازر الأسد هي مجرد أخطاء، واستهداف روسيا للمساجد والمدارس هي مجرد أخطاء أيضاً. ولكن ما هي الدلالات المستقبلية لكورونا والصاروخ التائه؟!! فيما يلي قراءات للنتائج محتملة لهذه الأخطاء:
- تجربة أسلحة جرثومية على مستوى العالم، بعد تسربها من المختبر!!
- نجاح اللقاح في الدولة المصدرة للجرثومة فقط، ووجود كميات كافية للتصدير عقب تسرب الجرثومة مباشرة، وبيعه للدول الصديقة فقط!!
- ضياع صاروخ في الفضاء، ثم ينزل صدفة على الدولة المستهدفة بدقة متناهية!!
- غياب مفاجئ لعملات رقمية وأرصدتها نتيجة خطأ تقني!!
- خطأ في بعض حسابات تجربة نووية في المياه الدولية ينتج عنه تسونامي على شواطئ دول من العالم الثالث!!
- دول كبرى تتدخل بطلب الحكومة الرسمية العسكرية الدكتاتورية، فتستخدم “القوة المفرطة” في القضاء على معارضة شعبية، مما يؤدي لمقتل بضعة آلاف من المدنيين فقط!!
- خلاف دولي في الجهة التي يمكنها تحمل هذه الأخطاء، وما هي الصيغة القانونية لتحميل أي جهة نتائج الأخطاء؟!! وما هي العقوبة؟!! وما هي الجهة التي ستلزم الدول النووية دائمة العضوية في عصابة الأمم المتحدة بتحمل أخطائها؟!!
- طالما نحن مصابون بدياثة المبادئ، فهي مجرد أخطاء، وكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون!! كل ما في الأمر أنكم مهووسون بنظرية المؤامرة!!
- فلا تعبثوا بالوحدة الوطنية والسلام والاستقرار العالمي من خلال التذرع بالمطالبة بحقوقكم!!