إذا كنا أمام كهنوت محلي يدافع عن الحكم العسكري للباطنية وتسلطهم على البلاد والعباد ويلمع صورة هذا الاحتلال المحلي، ويخدع عوام الناس بعبارات دينية وأخرى وطنية، فإننا أيضاً أمام كهنوت دولي يقوم بما يلي:
- يزين النظام العالمي الجديد الذي يحتل دولنا، تحت مسمى السلام العالمي!!
- ويجعل من الدولة التي تحتل بقعة صغيرة من عالمنا (فلسطين) محتلةً لعموم المنطقة تحت عبارة: السلام الإبراهيمي!!
- وهذه التوليفة لها مشايخها وأبواقها الدينية والوطنية، ولها ذبابها الإلكتروني الذي يتفنن بتوجيه عقول عوام الناس نحو هذه السياسة الدولية الجديدة!!
والنتيجة:
- جيش من الجهال والرعاع الذي يدافعون عن هذه التوليفة وعن مشايخها وعن أبواقها وعن ذبابها وعن كل أصنامها؛ بعضهم بسوء نية، وكثير منهم بحسن نية!!
- الذي يسقط أمام الامتحان المحلي وينخدع بالدجالين المحليين ويصبح بوقاً لهم، فسيصفق يوماً للدجالين الكبار، وربما للدجال الأكبر، وسيسقط في الامتحان الكبير، وهذا معنى حديث الدجال يسبقه دجالون!!
فهل تم اختراق الجهاز المناعي للأمة؟!!