حاولت أن أتخيل كيف ستكون صورة البوطي بعد 30 سنة:
- العلماء سينظرون إليه على أنه شهيد الباطنية كعمر رضي الله عنه…
- عوام الناس سيستمرون في مهاجمته بسبب وقوفه مع آل الأسد، وربما يسبونه ويلعنونه كلما تذكروا شهداءهم…
- كتبه ستضيع في خضم المكتبة الإسلامية العظيمة الضخمة، فستكون نقطة في بحر…
- سيضيع اسمه بين قوائم التراجم كما ضاع غيره، لكن سيبقى وقوفه مع الباطمنية نقطة سوداء في ترجمته…
- إن زالت الدولة الباطنية كما زال غيرها الكثير من قبل فلن يذكره أحدٌ أبداً…
- إن بقيت الدولة الباطنية في بلاد الشام فسيبقى مشايخ الدولة الباطنية ومطبلوها وحدهم يقدسونه ويصرخون “الإمام الشهيد” و”شهيد المحراب” دون أن يتطرقوا لقاتله حتى لا يتدخلوا في السياسة!! ليصبحوا كالذي يؤذن في مالطا أو يصرخ في غيابة جب الدولة الدكتاتورية، ولا يسمع صوتهم أحد غيرهم طمعاً في تقارير نظيفة عند المخابرات!!
- وكلما غالى المطبلون في مدحه كلما غالى عوام الناس من أقارب الشهداء في شتمه ولعنه!!!
- أما دعواتنا للتمييز بين علمه ووقوفه مع آل الأسد فلا يسمعها منا الفريقان!!