إذا كنت أشعرياً فيمكنك الرد على ابن تيمية في أخطائه التي تعتقدها، مع أنه مات وأفضى إلى ما قدم، وإذا كنت سلفياً فيمكنك الرد على الغزالي صاحب الإحياء، مع أنه مات وأفضى إلى ما قدم، أما الرد على البوطي فلا يجوز للأسباب التالية:
- يجوز الرد على جميع العلماء القدماء؛ لأن ما طرحوه مجرد مسائل اجتهادية. أما وقوف البوطي مع آل الأسد الظلمة الباطنية مستبيحي القتل فهو مُجمَع على تحريمه؛ ولهذا فلا يجوز الرد عليه فيه!!
- البوطي كان وسيلة تلميع آل الأسد الباطنية، والرد عليه في هذا تحديداً حرام بشرع كل الشياطين والفراعنة!!
- الرد على البوطي كالرد على آل الأسد، ولا يجوز الرد على الفراعنة!!
- البوطي مقدس عند الذباب الإلكتروني الأسدي، فإما أن تأخذ كل ما عنده ومنه تقديس آل الأسد ومدحهم، وإما أنك كافر به وبكل ما عنده!!
- البوطي هو الإمام الثاني عشر المعصوم الذي خرج من مغارة الباطنية، والذي ينتقده خارجي تكفيري سلفي جهادي سفسطائي جاهل منخرف فاسق زنديق إرهابي إخواني معتزلي… إلخ!!!
- من يخالف البوطي أو يعترض على بعض كلامه أو ينتقده لا نتهمه بأنه رافضي أو باطني لسبب بسيط، وهو أن البوطي لمع صورة الروافض والباطنية، والمخابرات لا تقبل بهذه الاتهامات تلافياً لتحريك النعرات الطائفية ضد الأقلية الحاكمة بالبوط العسكري!!
- هذا حاله لأنه عالم غزير العلم أفضى إلى ربه، أما ابنه فلا يجوز الرد عليه أيضاً مع أنه حي؛ لأنه جرو ينبح لا علم له!!
- الخلاصة: لا ترد على أي شخص يفضح آل الأسد ولو كان كلباً أجرباً وانتهى!!
- وماذا عمن يدافع عنه في وقوفه مع آل الأسد؟!! مهابيل لا يحللون ولا يحرمون يصفقون مع كل نابح!! وبالأخص إن كان غالباً…