Uncategorized

دورة حياة أكاديمي!!

By salkini

February 24, 2021

في الوضع الطبيعي المستقر يبدأ الإنسان من الصفر، ثم يرتقي في المراتب والدرجات حتى يصبح صاحب طموح ومشاريع كبيرة.. لكن في عالمنا الإسلامي يبدأ الأكاديمي كبيراً ثم يصغر على النحو التالي:

  1. كل خطوة إلى الأمام هي نحت في الصخر.
  2. يعمل وحده، ولا يتلقى دعماً من أي جهة رسمية!!
  3. بالعادة إذا كفت الجهات الرسمية بلاءها وأذاها عنك فلهم منا جزيل الشكر!!
  4. يتقدم خطوة للأمام، ويرجع خطوات إلى الخلف بسبب كثرة العوائق: معاشه ومعاش أسرته، المعاملات الرسمية التي تستمر لسنوات، الوقت المضغوط دائماً، حاجة بعض المشاريع للدعم المفقود، وهكذا…
  5. إذا كنت سورياً فمن المؤكد أنك قد بدأت الاعتذار قبل سنوات من دعوات السوريين العامة بسبب مضيعة الوقت وانعدام القرار…
  6. إذا كنت تعمل لأجل الشمال السوري، فستبدأ قريباً الاعتذار من الدعوات الرسمية للأتراك؛ لأنك تفكر حقيقة بالهجرة!!
  7. لتكون نهايتك كأي عامل بسيط يبحث عن قوته باليومية، ويوم في عمله ويوم يجري وراء معاملاته تحت رحمة موظفي دوائر الدولة الذين تعودوا على عبارة: انتظر، أو: ارجع لاحقاً!!

الكل اختار طريقه، والأكثر لا يدري ماذا يريد؛ فهل نختار طريقنا الشخصي وننسى الشأن العام؟!! أم ننتظر أن تأتي الحلقة الأخيرة إلينا؟!!