بعض الناس يرى أن الدولة الباطنية الدكتاتورية قوة لا تقهر، وبسبب متلازمة استوكهولم تجده يدافع عن قاتله، وعن شيخ قاتله، وعن زوجة قاتله وأولاده، وعن حاشية قاتله، وعن وزير الحرب عند قاتله الذي كان يرتكب المجازر بحق شعبه من قبل، بل ويتمنى أن يستلم الحكم مكان قاتله لو ترك قاتله الحكم لا سمح الله!!
لكن بعد قراءتي لتاريخ الدولة الباطنية أصابني مرض عجيب، فلم أعد أعباء بالدكتاتور وبكل ما يتعلق به، بل أصبحت أستخف بعقول من يدافعون عنه أو عن متعلقاته!! والسبب:
- أين الدولة الفاطمية اليوم؟!!
- أين مظاهر الفساد التي نشروها في المجتمع ليسهل عليهم السيطرة عليه؟!!
- أين الأراذل الذين أعزوهم ليسيطروا من خلالهم على عوام الناس فكرياً وعسكرياً؟!!
- أين قادة مذهبهم الرافضي الذين كانوا يديرون الجامع الأزهر الذي أسسوه؟!!
- أين وأين وأين وأين؟!! كله ذهب، وبقي دين الله الذي ارتضاه لرسوله وتعهد سبحانه بحفظه…