اعتدنا في بلاد الشام سماع من يكفر ليكسب ولاء الضابط الباطني في قطعته العسكرية، والآخر يطلق زوجته ليثبت رجولته أمام أصدقائه، فأصبح دفاع الناس عن مشايخ الباطنية مألوفاً بعد كل هذا، فهي نتيجة خفيفة جداً في مقابل الفظائع التي تسبب بها النظام الطائفي الباطني الذي يحكم البلاد 50 عاماً، فأفسد العقول والقلوب والأفكار والأذواق!!