العلم لا يكون بأحاديث المجالس ومؤانساتها، ولكن يكون بما حوته الكتب ووثقه التاريخ، فهلا قام أحد المدافعين عن البوطي بجمع كتاب يحوي:
- المصالح الدينية والسياسية التي حققها للإسلام بقربه من آل الأسد…
- تأثيره في تخفيف الكفر والتعدي على الذات الإلهية في الجيش خلال 40 عاماً…
- تأثيره في زيادة الحريات الدينية لأهل السنة الذين يمثلون غالبية السكان…
- مواقفه في إضعاف نفوذ الباطنية في هياكل الدولة في بلاد الشام…
- توعيته للناس للتمييز بين مواقفه السياسية والدينية حتى لا يقع عوام الناس في شباك الباطنية…
وحتى يظهر هذا الكتاب فسنضطر للاستعاضة عن علمه بعلم الآلاف من علماء بلاد الشام، فليعذرنا أتباعه المتعصبون له، فلو كنتم تقرؤون كتبه حقاً لفعلتم مثلنا…