يا شيخي؛ قف شامخاً بجانب سيادة الرئيس الأسد، وأحسن التقاط الصور، فهي لحظات تاريخية ربما لا تتكرر، وثبت هذه الصورة في ذاكرة التاريخ.. قف منتصباً يا شيخي، فلربما يكون الانتصاب الأخير قبل أن تقتلك مخابراته، ولا تخف فنحن سنذكرك بما عرفنا:
- كان حاله مع الباطنية كحال ابن العلقمي مع المغول.
- كانت صورته ملتصقة بصورة رجالات الباطنية ووجهائها.
- كان يهرول في موضع فضل فيه آلاف العلماء الاعتزال.
- سنضطر لتمزيق صورتك يا شيخي مع صورة سيادته.
- واعذرنا آسفين إن رميناك معه، فقد مسح النظام بك نجاسته واستجمر، فكيف يطلبون منا اليوم أن نمسح بك وجوهنا؟!!
- سياستك لك يا شيخنا وديننا لنا، فتقبل الله منك سياستك وحسابك على الله، ونسأل الله أن يحفظ لنا دين أولادنا وحسابنا على الله.
- أنت لست ديناً يا شيخنا، ولست قديساً يا شيخنا، وبقاء سمعتك مصلحة خاصة أما دين الناس فمصلحة عامة، وإذا تعارضت المصلحتان قدمنا المصلحة العامة على الخاصة، أما المصالح السياسية المستورة في قلبك فلا نعلمها يا شيخي لندافع عنها، فحسابها على الله.