من أخطر أنواع الضلال أن تكون وليا صالحاً عالماً في حياتك، لكن بعد موتك تصبح حياتك وأقوالك وتصرفاتك بل وهمساتك وكالة حصرية لفرعون…
يا قوم؛ احذروا أن تكون كلماتكم وتصرفاتكم اليوم سبباً لضلال الناس بعد موتكم…
فقد يعذركم الله يوم القيامة، فهو لا يُسأل عما يفعل، لكن هل ستطيقون حمل ضلال الناس في رقابكم يوم القيامة؟!!