هذا لا تسألوني عنه أنا، ولكن اسألوا عنه ضابط المخابرات الذي يشرف على جميع صفحاته ومواقعه وقنواته على النت، فهو:
- ينشر كل ما يلمع النظام دينياً من كلمات ودروس البوطي…
- يقص من الدروس ما لا يناسب الرقابة وآل الأسد…
- ينشر مقاطع مجتزأة لتغيير سياق كلامه…
- يعمل مونتاج ويلصق مقاطع ببعضها لترويج فكرة بعينها…
- يضع عناوين لا علاقة لها بالمقاطع ليغرس فكرة معينة في العقل الباطن للمشاهد…
- يحشد مئات التعليقات التي تمجد آل الأسد على فيديوهاته…
لقد أصبح هو علامة تجارية لآل الأسد بعد موته، وأصبحنا نحن أمام أحد خيارين لا ثالث لهما:
- إما أن نأخذ من علم البوطي ما ليس فيه تقديس للباطنية من آل الأسد، ونفصل بين علمه وعبوديته للحاكم. لكن هذا يحتاج لجيش إلكتروني يقابل الذباب الإلكتروني الذي يملكه الأسد، فهل تملكونه؟!!
- أو نتخلى مكرهين عن البوطي كله حفاظاً على دين أولادنا وأحفادنا، ونستبدله مضطرين بمئات بل بآلاف العلماء من بلاد الشام الذين تورعوا عن الشبهات وحفظوا دينهم ودين الناس…