عندما ينحشر في الزاوية يقرأ لك نصف الآية الكريمة: {۞ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}، ثم يقول لك: أنت لا تغبر على حذائه لشيخي!!!
إذا كان الأمر كذلك؛
- لماذا تتقافز أمامي من منشور لآخر؟!!
- ولماذا تستخدم مرة اسمك الصريح وعشرات المرات تستخدم أسمائك المستعارة؟!!
- ولماذا تحرق أعصابك؟!!
- ولماذا لا تبذل وقتك في الدعوة لدينك أو الدفاع عنه بدلاً من تضييع وقتك في الدفاع عن شيخك المعصوم والذي هو سبب ضلالك؟!!
- ولماذا لا تكمل الشطر الثاني من الآية؟!!
- ولماذا تورد نفسك المهالك ومواضع الشبهات كما فعل شيخك؟!!
- ولماذا تشكك في كل ما يخدش عصمته؟!!
- ولماذا تتلقف كل ما يبرؤه ولو كان كذباً وتزويراً دون تدقيق؟!!
- ولماذا تعبد شيخك بدلاً من طاعته في معروف واستنكار أخطائه لأنه غير معصوم؟!!
- ولماذا توجب علي أن أعبد شيخك كما تعبده أنت ولا أعبد غيره من المشايخ؟!!
- ولماذا لا أترك أنا وأنت عبادة مشايخنا وننفي عنهم العصمة ونتوجه لعبادة الله وحده؟!!
- من الباقي؟! أنا أم أنت أم شيخي أم شيخك أم التشرع والأمر الإلهي؟!!
- هل لديك أمارة من علم في دفاعك عن باطل شيخك، أم هو الهوى وصنم تعلق به قلبك؟!!
- هلا أحققت حق شيخك وأبطلت باطله وتركت المراوغة والجدال فيما لا ينفع؟!!
{فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}.