أرادوا مقاطعة تركيا فجعلها الله مقاطعة لفرنسا…

نحن نشجع كل الصناعات الإسلامية؛ لأنها في النهاية ملك ومكسب للشعوب وليست ملك للحكومات الزائلة ولو بعد حين…

لكن بعض الدول حاولت جعل معيار العلاقة

سياسياً حظائرياً بسبب حالة التخلف والانحطاط المرتبطة بفترة دول الملوك والطوائف التي نعيشها…

لكن الله أبى إلا أن يبقى الولاء لله ورسوله والمؤمنين، والبراء من أعداء الله ورسوله والمؤمنين، وليس لزعماء الحظائر وسدنة المعبد وكهنته…

يا عباد الله؛ راقبوا خواطركم وولاء قلوبكم، واجعلوه دائماً لله ورسوله والمؤمنين، واحذروا من عبادة الأصنام أو شياطين الإنس والجن: {أ أرباب متفرقون أم الله الواحد القهار}.

#مقاطعة_فرنسا #مقاطعة_البضائع_الفرنسية #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية

اكتب رداً