هذا الكلام يغضب تركيا، لكن اطمئنوا فهم لا يهتمون به!!

يوجد راعي في أدغال إفريقيا سمع عن صلح الحديبية، فأصبح يمدح كفار قريش بأشعاره، أملاً في الحصول على عطايا من مسلمي المدينة المنورة!!القصة تصويرية لا تمت للحقيقة بصلة؛ لأن الراعي أعقل من أن يرتكب حماقة من هذا النوع… والصور التالية أيضاً تصويرية من عالم الجهل المطبق أو النفاق ولا تمت لحقيقة الإيمان بصلة!!

فتركيا والأتراك لا ينسون المواقف التاريخية للروس وروسيا الأرثوذوكسية، والاتفاق معهم بشأن بقعة جغرافية صغيرة بسبب إخفاق وفشل أهلها في حل شؤونها لا يعني أنهم صاروا مسلمين أو أصدقاء!!

لكن جهلة المسلمين والرويبضات عندما صار بأيديهم لوحات مفاتيح صاروا يتكلمون كوزراء خارجية أو رؤساء جمهوريات، ويقولون: على أمريكا أن تفعل، وعلى روسيا أن تدرك، والحليفة تركيا!!! وظنوا أن أحداً يعبأ بكلامهم أو يهتم به!! فمن أنتم يا سيادة الميليشيا؟!! وصاروا يظنون أن الكذب وتزييف الحقائق والنفاق للفرنجة والكفر بالله هو سياسة!!

Advertisements

اكتب رداً