هل يدخل العبد الجنة إذا قتله سيده؟!!

قتلت مخابرات الأسد البوطي بعد خدمة 40 عاماً على وسائل إعلامه وفي محافله، ولم يحفظوا له خدماته ولا شيبته، وطبيعي أن الباطنية لن يحترموا علمه ودينه..

لكن قتلهم له دفع الكثيرين للدفاع عن التصاقه بآل الأسد خلال هذه العقود الطويلة تحت دعوى المظلومية، فجعلوا البوطي كالحسين رضي الله عنه، وشتان بينهما، فالحسين قتلوه لأنه صرخ في وجه الظلم، والبوطي قتلوه لأن وظيفته انتهت بعد انبطاح 40 عاماً للظالم!!!

والسؤال هنا: لو قتلت إسرائيل أو أمريكا أو روسيا أو أي دولة أخرى الأسد ووظفت كلباً جديداً مكانه، فهل سيطبل له جماعة المظلومية أيضاً؟!! وهل سيصبح الأسد حينئذ شريف مكة؟!!

Advertisements

اكتب رداً